وأضاف أن "العراق يرتبط حالياً باتفاقيات دخول دون تأشيرة مع عدد من الدول، من بينها إيران وتونس ولبنان، إضافة إلى دول عربية وآسيوية أخرى"، مبيناً أن "الوزارة تعمل على زيادة عدد هذه الدول خلال المرحلة المقبلة بما ينعكس إيجاباً على تصنيف الجواز العراقي عالمياً".
وأوضح الساعدي أن "غياب اتفاقيات مع دول الشنغن الأوروبية يعود إلى الإجراءات الأمنية المشددة المعتمدة حتى على الجوازات الدبلوماسية"، لافتاً إلى أن "تحسن تصنيف الجواز يرتبط بشكل مباشر باستقرار الأوضاع الأمنية والاقتصادية داخل العراق، لما لذلك من تأثير على ملفات الهجرة واللجوء".
وأشار إلى أن "موجات الهجرة بعد عام 2014 أثرت على سياسات بعض الدول تجاه منح التأشيرات للعراقيين"، مبيناً أن "آخر اتفاقية تم توقيعها كانت مع تونس، مع وجود تطورات في ملف التأشيرة مع تركيا".
وفي ختام تصريحه، دعا الساعدي المواطنين إلى "عدم التوجه إلى مناطق النزاعات أو المشاركة في الصراعات الخارجية"، مؤكداً أن "هذه الممارسات لا تخدم المصلحة الوطنية".



أضف تعليقاً جديداً